"إنهاض المشروعات المتعثــرة ووقايتـهـا مــن الإفلاس دراسة مقارنة بين القانون الوضعي والفقه الإسلامي"

مسعـــود يــونـس عـطــوان عـطــــا القاهرة الحقوق القانون التجاري والبحري دكتوراه 2008 545

 "تتلخص هذه الرسالة في فصل تمهيدي وبابين . وقد اشتملت على بيان أن المشروعات المتعثرة هي: التي تواجه ظروفاً عارضة أثرت في نتائج أعمالها، ولكن لديها إمكانيات منتجة يمكن بواسطتها إصلاح مسيرتها، والنهوض من عثرتها، إذا توافرت لها السبل والموارد المالية .

 وأن إنهاض المشروعات يعني: تحول المشروعات المتعثرة إلي حالة اليسر، عن طريق منح الأجل، أو تخفيض الدين، أو كليهما ، وإيجاد مصادر جديدة لتمويلها.

كما أثبتت أن نظام التسوية الودية يتم بمنح المشروعات الآجال، والتنازل عن جزء من الديون ، أو كليهما حتى تنهض من كبوتها؛ فضلا عن نظام الصلح الواقي.

وبينت الرسالة دور التمويل الذي تمثل في دور الدولة والعاملين  والجهاز المصرفي والتمويل من خلال المشاركات، أو الإيجار، أو الّسلم. بجانب مسئولية الإدارة عن فشل المشروع  . وقد أثبتت الرسالة أن الفقه الإسلامي  قدم حلولا عملية في كل ذلك .

 

تتلخص هذه الرسالة في فصل تمهيدي وبابين .

 وبينت أن المشروعات المتعثرة :هي التي تواجه ظروفاً عارضة أثرت في نتائج أعمالها، ولكن لديها إمكانيات منتجة يمكن بواسطتها إصلاح مسيرتها، والنهوض من عثرتها، إذا توافرت لها السبل والموارد المالية .

      وأن إنهاض المشروعات يعني: : تحولها إلي حالة اليسر، عن طريق منح الأجل، أو تخفيض الدين، أو كليهما ، وإيجاد مصادر جديدة لتمويلها مشاركة أو إيجارا أو سلما.

 

         فضلا عن وقوف كل من الدولة والجهاز المصرفي والعاملين بجانبها حتى تتمكن من الإنهاض سريعا ، و مسئولية الإدارة المقصرة عن فشل المشروع  ."


انشء في: سبت 4 يناير 2014 07:44
Category:
مشاركة عبر